عبد العزيز بن عمر ابن فهد

115

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام

ولدا ابن عيسى ، وأحمد بن عايض ، وروزن بن شكر ، ومن ذوى حسن : محمد الحلاوى / ، وعلي بن حسن بن حزيمة ، وقتل من الترك عشرة أو أكثر ، يقال إنهم ثلاثة عشر ، منهم المحتسب أصباى ، وتنم ، وبلباى الأحمدي « 1 » .

--> ( 1 ) أضاف المرجع السابق 123 ظ ، 124 و « وفي يوم الثلاثاء حادي عشر الشهر وصل ابن الشبيكى صبي السيد جازان بأوراق منه للقاضي الشافعي بالأمان والاطمئنان ، وأن ينادى في البلد بذلك ، فنودي في شوارع البلد وأزقتها ، وطابت أنفس الناس ، وأن السيد هزاع وجميع العسكر مقيمون بالبحرة ولم يجاوزوها ، لكن في نيته اتباع السيد بركات . وفي يوم الثلاثاء حادي عشر الشهر أيضا دخل السيد هزاع جدة ، ونادى بالأمان والاطمئنان . . وفي يوم الخميس ثالث عشر الشهر دخل مكة من باب الشبيكة السيد جازان في نحو ثلاثين فارسا ، وهو مرمل ، وهم يبيشنون ، إلى أن وصلوا لبيت القاضي ، فدخل السيد جازان ، ثم دخل الباقون ، وغدّاهم جميعا ببيته ، وتوجه منهم مفتاح البطينى إلى الباش يطلبون منه ومن الترك الخيل والدروع التي أعطاها لهم السيد بركات ، فأحضروا تسعة أفراس ، وست زرديات ، ونودي في البلد بالأمان والاطمئنان . وأنعم القاضي الشافعي على السيد جازان بمبلغ له صورة ، وكسوة ، ومدّ له سماطا في العشاء ، وفي ليلة الجمعة رجعوا إلى أصحابهم بالبحرة . وفي يوم الجمعة دعا الخطيب محمد بن أبي بكر النويري في الخطبة للسيد هزاع . وفي يوم الأحد سادس عشر الشهر جاء الخبر أن السيد هزاع واصل . ففي آخر اليوم أو أول ليلة الاثنين وصل للمختلع فخرج بعد المغرب للسلام عليه قاضى القضاة الشافعي وأولاده وأخواته فسلموا عليه وعادوا ، وأرسل له القاضي إلى هناك طبيخا كثيرا . وفي صبح يوم الاثنين خرج للقائه إلى المختلع أيضا القاضي الشافعي وجماعته ، والقاضي المالكي ، والباش قانصوه الجوشن ، ودخلوا معه مكة ، وهو لابس خلعة حمراء بطرازين وعمامة شرب بلا طرز ، ولابس السيد جازان خلعة حمراء بلا طراز ، عملها له -